انطلاق عملية شاملة لحصر أضرار الفيضانات بالقصر الكبير تمهيداً لصرف التعويضات

الحصاد 36019 فبراير 2026آخر تحديث :
انطلاق عملية شاملة لحصر أضرار الفيضانات بالقصر الكبير تمهيداً لصرف التعويضات

انطلقت، اليوم الأربعاء، بالدائرة الحضرية مولاي بوغالب بمدينة القصر الكبير، عملية موسعة لاستقبال الساكنة المتضررة من تداعيات الفيضانات الأخيرة، وذلك بهدف تسجيل وجرد مختلف الأضرار التي لحقت بالمنازل والمحلات التجارية، سواء على مستوى البنيات الخارجية أو التجهيزات الداخلية.
وتندرج هذه الخطوة ضمن تفعيل البرنامج الاستعجالي الذي أقرته الحكومة لدعم المناطق المتضررة، حيث تروم مرحلة التسجيل إعداد لوائح اسمية دقيقة للمتضررين، إلى جانب توصيف الحالة الإنشائية للمباني تمهيداً لإيفاد لجنة تقنية مختصة للقيام بمعاينات ميدانية وتحديد قيمة التعويضات المستحقة.
وفي هذا الإطار، جرى تعبئة الأطر الإدارية بالدائرة الحضرية لاستقبال المواطنين وتيسير عملية الإدلاء بالمعطيات المرتبطة بحجم الخسائر، بما يضمن شمولية الإحصاء ودقته، سواء تعلق الأمر بالأضرار التي مست الهياكل الأساسية للمساكن أو تلك التي همّت التجهيزات والممتلكات.
ومن المرتقب أن تباشر اللجنة التقنية، فور استكمال مرحلة التسجيل، تقييمها الميداني وفق معايير مضبوطة، بما يكفل تسريع مساطر صرف التعويضات الخاصة بإصلاح وترميم المساكن والمحلات التجارية، والإسهام في إعادة الاستقرار إلى الأحياء المتضررة.
وقد عبر عدد من المواطنين والتجار عن تثمينهم لهذه المبادرة، منوهين بالعناية الملكية السامية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة محمد السادس لرعاياه، خاصة في الظروف الاستثنائية.
وتأتي هذه العملية ضمن حزمة من التدابير الميدانية التي باشرتها السلطات المحلية بالقصر الكبير، تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية، الهادفة إلى ضمان سلامة المواطنين وتحسين ظروف عيشهم، من خلال مقاربة متكاملة تجمع بين الدعم المالي وإعادة التأهيل العمراني واللوجستيكي للمناطق المتضررة.

متابعة: سمية مسرور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.