أكد نائب وزير الخارجية الأمريكي، السيد لانداو، خلال لقائه مع وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، التزام الولايات المتحدة التام بدعم الشركات الأمريكية الراغبة في الاستثمار وممارسة الأعمال في جميع أنحاء المملكة المغربية، بما في ذلك الصحراء المغربية.
وجاء هذا اللقاء في إطار الاحتفال بالشراكة الطويلة الأمد بين البلدين، حيث تناول المسؤولان الفرص المتاحة لتعزيز التعاون الاقتصادي وتوسيع آفاق الازدهار المشترك، بما يعود بالنفع على المواطنين في كلا البلدين.
وأشار نائب وزير الخارجية الأمريكي إلى أن واشنطن تعترف بسيادة المغرب على صحرائه، مؤكداً دعم الولايات المتحدة الكامل لمقترح الحكم الذاتي المغربي كالإطار الوحيد القابل للتطبيق من أجل الوصول إلى حل عادل ودائم للنزاع. وأضاف أن الولايات المتحدة تشجع جميع الأطراف المعنية على الانخراط بشكل مباشر وجاد في المفاوضات دون تأخير، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن السلام والاستقرار والازدهار في المنطقة.
ويعكس هذا التصريح التزام الولايات المتحدة بمواصلة دعم المغرب في جهوده التنموية والاقتصادية، وفتح المزيد من الفرص أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في مختلف القطاعات المغربية، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
متابعة: سمية مسرور














