دعوة السيد الراغب حرمة الله لحضور منتدى الصحراء الكبرى: إشادة بدور الداخلة في التنمية المستدامة للأقاليم الجنوبية

الحصاد 36030 أكتوبر 2025آخر تحديث :
دعوة السيد الراغب حرمة الله لحضور منتدى الصحراء الكبرى: إشادة بدور الداخلة في التنمية المستدامة للأقاليم الجنوبية

في خطوة تُجسد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها مدينة الداخلة ضمن دينامية التنمية الوطنية، أعلنت الدبلوماسية المغربية عن توجيه دعوة رسمية إلى السيد الراغب حرمة الله، عمدة مدينة الداخلة، للمشاركة في الدورة الخامسة من منتدى الصحراء الكبرى، المزمع عقدها في 13 نونبر 2025، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

يُعد منتدى الصحراء الكبرى محطة استراتيجية تجمع صناع القرار، والفاعلين الاقتصاديين، والمجتمع المدني من مختلف الدول الإفريقية والعربية، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي، ودعم مبادرات التنمية المستدامة في الفضاء الصحراوي الكبير. ويُعتبر هذا الحدث فرصة لتبادل الخبرات والرؤى حول سبل النهوض بالمناطق الجنوبية، باعتبارها رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاندماج القاري للمملكة المغربية.

تأتي دعوة السيد الراغب حرمة الله تتويجًا للجهود المتواصلة التي تبذلها جماعة الداخلة في مجالات التنمية الحضرية وتحديث البنى التحتية، فضلًا عن تعزيز مكانة المدينة كقطب جهوي صاعد على المستوى الإفريقي. فقد أضحت الداخلة نموذجًا للتنمية المستدامة، تجمع بين الطموح الاقتصادي والحفاظ على البيئة، في انسجام تام مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية قاطرة للتنمية المتوازنة والاندماج الإفريقي.

ويمثل حضور عمدة الداخلة في هذا المنتدى رسالة واضحة تعكس الاعتراف الدولي بالدور المتنامي للمدن المغربية في صياغة مستقبل التنمية الإفريقية، كما يجسد نجاح النموذج المغربي في تدبير الشأن المحلي بروح من الانفتاح والتعاون والشراكة.

بهذه الدعوة، تؤكد المملكة مرة أخرى أن الأقاليم الجنوبية ليست فقط مجالًا جغرافيًا ذا أهمية استراتيجية، بل فضاءً للإبداع، والريادة، والاستثمار في الإنسان والمجال، حيث تتقاطع الرؤى الوطنية والإفريقية نحو مستقبل مشترك قوامه الاستقرار والازدهار.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.