“اقترب أكثر” بصوت سميرة قاديري … تصنع الحدث بين الموسيقى العربية والأوركسترا العالمية.

الحصاد 36026 يناير 2026آخر تحديث :
“اقترب أكثر” بصوت سميرة قاديري … تصنع الحدث بين الموسيقى العربية والأوركسترا العالمية.

في عالم الموسيقى حيث يلتقي الصوت بالروح، تبرز السوبرانو المغربية سميرة قاديري كواحدة من أبرز الأصوات العربية المعاصرة، حاملة إرثًا فنيًا عميقًا يمتد بين الكلاسيكية الأوركسترالية والنغم العربي الأصيل. غناؤها ليس مجرد أداء موسيقي، بل رسالة ثقافية وحضارية تتجاوز الحدود، تصوغ الهوية المغربية في أفق عالمي، وتثبت قدرة الموسيقى العربية على الإبداع بلا قيود.
بعد النجاح الكبير لأعمالها السابقة مثل “أسميتها قمري” و”حين أهوى”، تعود سميرة هذا العام بألبوم جديد بعنوان “اقترب أكثر”، الذي يضم ثمانية أعمال موسيقية، نتاج تعاون مغربي وعربي وهنغاري، ويشكل جزءًا من مشروع فني يحتفي باللغة العربية ضمن أطر موسيقية عالمية دون المساس بهويتها الثقافية.
وفي تصريحات خاصة، تقول سميرة:
“كثيرًا ما يطول غيابي حتى أعود وأقدم عملاً يستدعي التوقف والانتباه. جديدي هو ألبوم غنائي أوركسترالي بعنوان ‘اقترب أكثر’، جزء من مشروع يحتفي بالمقام الشرقي وعمق الكلمة الشعرية.”
يتميز الألبوم بمزيج متناغم بين الموسيقى العربية الكلاسيكية والغربية، مع جمل لحنية غنية بالعذوبة والعمق، مقدمة بأسلوب عالمي يوازن بين الأصالة والابتكار. وشارك في المشروع الملحن المغربي فارس العود إدريس الملومي والموسيقار مصطفى مطر الذي تولى التوزيع والتلحين، إلى جانب تعاون مع مبدعين من لبنان وهنغاريا.
تتنوع الأغاني في الألبوم لتستهدف شريحة واسعة من الجمهور، مع الحفاظ على الطابع الموسيقي الراقي الذي يعكس ذوق سميرة الرفيع وقدرتها على الدمج بين الشرق والغرب دون المساس بالهوية الموسيقية العربية. وستصدر الأغنية الأولى التي تحمل عنوان الألبوم “اقترب أكثر”، على أن تليها أعمال أخرى مثل “أنشودة الناي” بعد عيد الفطر، فيما ستتوالى باقي الأعمال على مدار العام.
وتضيف سميرة:
“الألبوم يؤكد عشقي للغة العربية، فهي لغة عميقة وجميلة قابلة لأن تُصاغ بأسلوب عالمي كوني، وأن نعبر بها خارج الحدود.”
ويأتي هذا العمل بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل – المملكة المغربية، بمشاركة فريق عمل متكامل يشمل التوزيع الموسيقي، الميكس والماسترينغ، الإدارة الفنية، والمكياج والإكسسوارات.
بهذا، يثبت ألبوم “اقترب أكثر” أن الموسيقى العربية قادرة على الوصول إلى العالمية دون التفريط في الهوية، ويعيد تعريف المكانة الموسيقية المغربية على الساحة الفنية الدولية.

متابعة: سمية مسرور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.