بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت الساحة الإعلامية والوطنية نبأ وفاة المناضلة والإعلامية المغربية لازينب العلوي، التي وافتها المنية أمس، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن والكلمة الصادقة.
وتُعد الراحلة من أبرز الأصوات النسائية التي بصمت تاريخ الإعلام المغربي، حيث كانت أول مقرئة للقرآن الكريم عبر أثير الإذاعة، وواحدة من الوجوه التي جمعت بين الالتزام الوطني والرسالة الإعلامية الهادفة. كما عُرفت بمواقفها النضالية، ومشاركتها في العمل الوطني خلال فترات مفصلية من تاريخ المغرب، إلى جانب إسهاماتها الثقافية والاجتماعية التي ظلت شاهدة على قوة حضورها وتأثيرها.
وقد عاشت الراحلة مساراً تعليمياً ومهنياً متميزاً، انطلقت من مدينة سلا، لتصنع لنفسها مكانة خاصة في الإعلام، وتُخلّد اسمها كإحدى الرائدات اللواتي فتحن الطريق أمام أجيال من النساء في مجالات الإعلام والتلاوة والعمل الوطني.
كما كان لها حضور بارز في عدد من المحطات الوطنية، وأسهمت بصوتها في نشر القيم الروحية والوطنية، وظلت إلى آخر أيامها رمزاً للالتزام والعطاء.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم منبر الحصاد 360 بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيدة، وإلى كل الأسرة الإعلامية والثقافية بالمغرب، سائلين الله العلي القدير أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
متابعة: سمية مسرور













