سوريا تعلن رسمياً استئناف أنشطة سفارتها بالرباط وإعادة إطلاق العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

الحصاد 36016 مايو 2026آخر تحديث :
سوريا تعلن رسمياً استئناف أنشطة سفارتها بالرباط وإعادة إطلاق العلاقات الدبلوماسية مع المغرب

أعلنت الجمهورية العربية السورية، اليوم الأربعاء بالرباط، الاستئناف الرسمي لأنشطة سفارتها بالمملكة المغربية، وذلك خلال مراسم رسمية أشرف عليها وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، تميزت برفع العلم السوري فوق مقر البعثة الدبلوماسية بالعاصمة المغربية.
وأكد وزير الخارجية السوري، بهذه المناسبة، أن إعادة افتتاح السفارة السورية بالرباط تحمل بعدًا رمزيًا وسياسيًا كبيرًا، باعتبارها تجسد إرادة سوريا الجديدة في فتح صفحة جديدة وواعدة في علاقاتها مع المملكة المغربية، على أساس الثقة المتبادلة والتضامن والاحترام المشترك.
وأعرب المسؤول السوري عن تطلع بلاده إلى تطوير علاقاتها الثنائية مع المغرب في مختلف المجالات، ضمن شراكة قائمة على الحوار والتنسيق، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين، مشيدًا في الآن ذاته بالمواقف الثابتة للمملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تجاه الشعب السوري ودعمها المستمر لتطلعاته نحو الحرية والكرامة والاستقرار.
من جانبه، وصف ناصر بوريطة إعادة افتتاح السفارة السورية بالرباط بأنها خطوة بالغة الدلالة في مسار إعادة بناء العلاقات الثنائية بين البلدين، خاصة بعد قرار المملكة المغربية، بتعليمات ملكية سامية، إعادة فتح سفارتها بدمشق في يونيو 2025.
وشدد بوريطة على أن هذه المبادرة تعكس الإرادة المشتركة للمغرب وسوريا في إرساء علاقات متينة ودائمة، تستند إلى روابط تاريخية وأخوية راسخة، مجددًا التأكيد على مواقف المملكة الثابتة، تحت قيادة جلالة الملك، الداعمة لوحدة سوريا وسيادتها الوطنية واستقرارها.
كما أكد وزير الخارجية المغربي استعداد المملكة لمواكبة سوريا خلال المرحلة الانتقالية الراهنة، عبر دعم يقوم على التضامن والحوار والتعاون البناء، بما يسهم في تحقيق تطلعات الشعب السوري نحو الأمن والتنمية والاستقرار.

متابعة: سمية مسرور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.