في إطار المشاركة المغربية ضمن أشغال الدورة السابعة والثمانين لحقوق الإنسان المنعقدة بـغامبيا، برز الحضور المغربي بصورة عكست مستوى الجدية والمسؤولية في الدفاع عن القضايا الحقوقية والوطنية داخل المحافل الدولية والإفريقية.
وشهدت هذه المشاركة حضور عدد من الفعاليات المدنية والحقوقية المغربية التي ساهمت في تعزيز صوت المملكة والترافع عن مصالحها الوطنية، من بينها إبنة جهة الداخلة وادي الذهب، كجمولة بوسيف، رئيسة مرصد الصحراء للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي بصمت على حضور وازن ومشاركة نوعية عكست كفاءة الأطر الصحراوية المغربية وقدرتها على تمثيل الوطن بكفاءة واقتدار.
وأكدت هذه المحطة الدولية من جديد المكانة المتقدمة التي بات يحتلها المغرب داخل فضاءات النقاش الإفريقي والدولي، بفضل رؤية قائمة على الحوار والمشروعية والطرح الواقعي، وهو ما ساهم في تعزيز مصداقية الموقف المغربي وتراجع الأطروحات الانفصالية التي أصبحت تواجه عزلة متزايدة أمام تنامي الدعم الدولي لمغربية الصحراء.
كما عكست هذه المشاركة أهمية الدور الذي تضطلع به الكفاءات الوطنية، خاصة القادمة من الأقاليم الجنوبية، في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة والتعريف بالتحولات التنموية والحقوقية التي تعرفها المنطقة، من خلال حضور مسؤول ومرافعة تستند إلى الحقائق والإنجازات الميدانية.
وتؤكد مثل هذه المشاركات أن الدفاع عن القضية الوطنية لم يعد يقتصر على الخطاب التقليدي، بل أصبح رهينًا بكفاءات تمتلك القدرة على التأثير والإقناع داخل المؤسسات الدولية، وهو ما تجسده النخب المغربية التي تواصل خدمة الوطن بروح الالتزام والمسؤولية.
متابعة: سمية مسرور














