فرحة منقطعة النظير عرفتها مدينة أسا ، عقب القرار الأممي التاريخي رقم 2797 .

الحصاد 3602 نوفمبر 2025آخر تحديث :
فرحة منقطعة النظير عرفتها مدينة أسا ، عقب القرار الأممي التاريخي رقم 2797 .

متابعة : حمزة شربار

في أجواء وطنية غامرة بالفخر والاعتزاز، خرجت ساكنة مدينة اقليم اسا الزاك مساء السبت 01 نونبر 2025 إلى الشوارع المدينة و ساحة محمد السادس، احتفاء بالقرار الأممي الأخير الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب حلا واقعيا وذا مصداقية لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
هذه الاحتفالية التي كانت مناسبة وطنية خاصة، شارك فيها كل من محمود عبا النائب البرلماني عن دائرة اقليم اسا الزاك و رئيس جماعة أسا ،بمعية رئيس المجلس الاقليمي لاسا الزاك و كذا رؤساء الجماعات الترابية التابعة للإقليم و عدد من المنتخبين و اعضاء الغرف الجهوية و فعاليات المجتمع المدني ، من خلال مشاركة جمعية الوحدة الإجتماعية والتربوية والرياضية للأشخاص المعاقين آسا في لوحات فنية وطنية عميقة .

هذا و قد عرفت هاته المناسبة مسيرة شعبية جابت شوارع المدينة بالأعلام الوطنية وصور جلالة الملك محمد السادس نصره الله، فيما تعالت الهتافات والشعارات التي تعبر عن التلاحم الوثيق بين العرش والشعب، وعن تمسك المغاربة قاطبة بوحدة ترابهم من طنجة إلى الكويرة. وتحولت مدينة اسا ، كغيرها من مدن وقرى المملكة، إلى فضاء للاحتفال الجماعي والانتصار الدبلوماسي الذي رسخ موقع المغرب كفاعل مسؤول ومدافع عن الاستقرار الإقليمي.

وقد عبر عدد من السياسيين و رؤساء المصالح الخارجية و المواطنين والفاعلين من المجتمع المدني، عن اعتزازهم الكبير بالجهود التي يقودها جلالة الملك محمد السادس على الساحة الدولية، مؤكدين أن هذا القرار الأممي تتويج لمسار طويل من العمل الجاد والحكيم، الذي جعل من الواقعية والبراغماتية أساسا لمعالجة هذا الملف.

واعتبر المتحدثون أن هذا الاعتراف الجديد بمصداقية المبادرة المغربية للحكم الذاتي يمثل لحظة تاريخية تعزز الثقة في الخيار المغربي القائم على التنمية، والديمقراطية المحلية، والعدالة المجالية، مؤكدين استعدادهم الدائم للانخراط في كل المبادرات الوطنية التي تصون الوحدة الترابية وتدعم مسار الإصلاح والتنمية الشاملة التي تعرفها مختلف جهات المملكة.

وبهذا المشهد الوطني المهيب، جسدت قبائل ايتوسى مرة أخرى عمق انتمائها للوطن وإيمانها الراسخ بمغربية الصحراء، مجددة العهد والوفاء للعرش العلوي المجيد، ومعلنة بصوت واحد أن الصحراء كانت وستظل جزءاً لا يتجزأ من الوطن

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.