في بطولة كأس العرب 2025 بقطر، برز اسم منير شويعر كلاعب متميز، ليس فقط لمهاراته الفنية على أرض الملعب، بل أيضًا لروح الانتماء والجدية التي حملها مع المنتخب المغربي الرديف.
ابن الأقاليم الجنوبية للمملكة، منير شويعر، قدم نموذجًا مشرفًا للشباب المغربي الطموح، حيث أظهر أن المواهب القادمة من جميع مناطق المغرب، بما فيها الأقاليم الجنوبية، قادرة على التألق في المحافل العربية والدولية. هذا الانتماء جعل منه ليس فقط لاعبًا في صفوف المنتخب، بل رمزًا للوحدة الوطنية والفخر الجغرافي للمغرب.
خلال البطولة، كان شويعر لاعبًا متعدد المهام، ساهم في بناء الهجمات، وفكك خطوط الخصوم، وكان حاضرًا في اللحظات الحاسمة، خاصة في مباريات ربع النهائي ونصف النهائي، حيث أظهر قدرة على اتخاذ القرارات السريعة وتنفيذ التمريرات الحاسمة. روح المثابرة التي أبداها طوال البطولة كانت محط تقدير الجميع، سواء من طرف المدرب أو زملائه اللاعبين أو الجماهير.
لا يمكن إغفال الدور الذي لعبه شويعر في تعزيز التماسك داخل الفريق، فهو كان دائمًا مثالًا على الانضباط والالتزام، مؤكدًا أن النجاح لا يأتي فقط من المهارة الفردية، بل من الروح الجماعية والعمل كفريق واحد من أجل الوطن.
وبوصول المنتخب إلى النهائي والتتويج بلقب كأس العرب بعد مباراة مثيرة أمام الأردن، كان واضحًا أن مساهمة ابن الأقاليم الجنوبية لم تكن ثانوية، بل شكلت جزءًا لا يتجزأ من الجهد الجماعي الذي قاد المغرب إلى منصة التتويج.
منير شويعر أثبت أن المسيرة الكروية ليست فقط عن الأهداف والتمريرات، بل عن الانتماء، التضحية، والإصرار على تمثيل الوطن بكل فخر. وبالتأكيد، سيظل اسمه مرتبطًا بفصل مشرق من تاريخ الكرة المغربية في البطولات العربية.
متابعة: سمية مسرور














