اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بطانطان تقوم بزيارتين ميدانيتين لمشاريع اجتماعية وتربوية في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية

الحصاد 36026 يناير 2026آخر تحديث :
اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بطانطان تقوم بزيارتين ميدانيتين لمشاريع اجتماعية وتربوية في إطار المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية

في إطار تنزيل برامج المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بإقليم طانطان، قامت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، يوم الجمعة 16 يناير 2026، بزيارتين ميدانيتين شملتا مشروع تأهيل مركز أميرات الوطية، ومشروع تنمية المهارات الإبداعية للتلاميذ بالنادي العلمي بثانوية محمد الخامس بطانطان.
وخلال الفترة الصباحية، همّت الزيارة الميدانية الأولى مشروع تأهيل مركز أميرات الوطية، المندرج ضمن برنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة. وقد اطّلع السيد عامل الإقليم، مرفوقًا بأعضاء الوفد الرسمي، على مختلف مكونات المشروع، حيث قُدّمت شروحات مفصلة حول أهدافه، ومراحل إنجازه، والأدوار التي يضطلع بها في مجال تأطير وتكوين النساء في وضعية صعبة، ليتم بالمناسبة إعطاء انطلاقة أشغال التأهيل بالمركز.
ويهدف هذا المشروع إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة لفائدة النساء المستفيدات، من خلال تأهيل مرافق المركز وتعزيز قدراته في مجالات التأطير والإدماج الاجتماعي والاقتصادي. كما يسعى إلى تمكين المستفيدات من اكتساب مهارات مهنية قابلة للإدماج في سوق الشغل، عبر تنظيم ورشات تكوينية متنوعة تشمل الخياطة، الطبخ والحلويات، الحلاقة، الحجامة، تقطير الزيوت، صناعة مواد التجميل، الطباعة الحرارية، والطرز بالحاسوب، بما يساهم في تعزيز استقلاليتهن الاقتصادية وتحسين أوضاعهن الاجتماعية. وسيستفيد من هذا المشروع أزيد من 200 مستفيدة.
وتبلغ الكلفة الإجمالية للمشروع 2.100.000,00 درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بمبلغ 1.800.000,00 درهم، فيما ساهمت جمعية مفتاح وحلول بمبلغ 300.000,00 درهم.
أما الزيارة الميدانية الثانية، التي نُظّمت خلال الفترة المسائية، فقد خُصصت لمشروع تنمية المهارات الإبداعية للتلاميذ بالنادي العلمي بثانوية محمد الخامس بطانطان، المندرج ضمن برنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، محور دعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
ويهدف هذا المشروع إلى تنمية القدرات الإبداعية والعلمية والتكنولوجية لدى التلاميذ، من خلال صقل مواهبهم عبر ورشات علمية متخصصة، لاسيما في مجالات البرمجة والروبوتيك (Arduino) و(Python)، إلى جانب تعزيز مهارات العمل الجماعي وربط التعلمات النظرية بالتطبيقات العلمية داخل فضاءات تربوية محفزة.
ويستفيد من هذا المشروع أزيد من 800 تلميذة وتلميذ، بغلاف مالي إجمالي قدره 190.000,00 درهم، بما يعكس الأثر التربوي الواسع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ودورها في دعم التميز الدراسي، والرفع من جودة التحصيل العلمي، والمساهمة في إعداد جيل مؤهل لمواكبة التحولات الرقمية والعلمية.

متابعة: سمية مسرور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.