أشاد رئيس مجلس الشيوخ النيجيري غودسويل أكبابيو، اليوم الخميس بمدينة إسطنبول، بريادة محمد السادس على مستوى القارة الإفريقية، منوهًا بالدور الذي يضطلع به المغرب في دعم التنمية وتعزيز التعاون جنوب-جنوب.
وجاءت هذه الإشادة خلال مباحثات ثنائية جمعته بـمحمد ولد الرشيد، على هامش أشغال الجمعية العامة الـ152 لـالاتحاد البرلماني الدولي، حيث أكد الجانبان متانة العلاقات التي تجمع بين نيجيريا والمغرب.
وعبّر أكبابيو عن اعتزازه بمستوى التعاون القائم بين البلدين، مشددًا على طموح بلاده للارتقاء بهذه العلاقات إلى آفاق أرحب، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز فرص التنمية والتكامل الإقليمي.
من جهته، أكد ولد الرشيد أن العلاقات المغربية-النيجيرية، بما تزخر به من مؤهلات تنموية وإنسانية، وما شهدته من دينامية إيجابية خلال السنوات الأخيرة، تؤهل البلدين لبناء شراكة استراتيجية نموذجية قائمة على الثقة والاحترام المتبادل.
وأوضح أن هذه العلاقات عرفت دفعة قوية منذ الزيارة الملكية إلى نيجيريا في دجنبر 2016، والتي توّجت بإطلاق مشاريع مهيكلة كبرى، في مقدمتها مشروع أنبوب الغاز المغرب-نيجيريا، الذي يشكل رافعة استراتيجية لتعزيز التعاون الثنائي وتحقيق الاندماج الاقتصادي على مستوى القارة الإفريقية.
كما شدد على ضرورة مواكبة هذا الزخم السياسي والاقتصادي بدينامية مماثلة على المستوى البرلماني، عبر تعزيز التشاور والتنسيق بين المؤسستين التشريعيتين، وتكثيف التبادل وتفعيل مجموعات الصداقة البرلمانية، بما يعزز دور الدبلوماسية البرلمانية.
ونوه المسؤول المغربي بما تحقق من تقدم في مسار التواصل البرلماني بين البلدين، سواء من خلال تبادل الزيارات أو عبر العمل المشترك داخل المحافل الإقليمية والقارية والدولية.
يُذكر أن أشغال الجمعية العامة الـ152 لـالاتحاد البرلماني الدولي انطلقت أمس الأربعاء، وتتواصل إلى غاية الأحد، بمشاركة وفود برلمانية من مختلف دول العالم، ضمنها وفد مغربي هام يقوده محمد ولد الرشيد.
متابعة: سمية مسرور














