التهراوي: الذكاء الاصطناعي يعزز التشخيص المبكر ويرتقي بجودة الخدمات الصحية بالمغرب

الحصاد 3604 يونيو 2026آخر تحديث :
التهراوي: الذكاء الاصطناعي يعزز التشخيص المبكر ويرتقي بجودة الخدمات الصحية بالمغرب

أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن الوزارة تواصل تنفيذ مشاريع التحول الرقمي للمنظومة الصحية الوطنية عبر توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف الرفع من جودة الخدمات الصحية وتحسين قدرات التشخيص والكشف المبكر عن الأمراض بمختلف المؤسسات الصحية.
وأوضح الوزير، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن الوزارة أطلقت برنامجاً يعتمد على الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إنجاز وقراءة فحوصات الصدى لفائدة النساء الحوامل، خاصة بالمناطق القروية، وذلك في إطار تعزيز العدالة المجالية وتقريب الخدمات الصحية المتخصصة من الساكنة.
وأشار إلى أن هذا المشروع النموذجي يجري تنفيذه حالياً بالمركزين الصحيين لأغبالة بإقليم بني ملال ومولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، حيث يهدف إلى دعم القابلات والأطر الصحية وتحسين جودة التشخيص والكشف المبكر عن حالات الحمل عالية الخطورة، بما يساهم في تعزيز صحة الأم والطفل والارتقاء بجودة التكفل الطبي.
وفي السياق ذاته، أبرز التهراوي أن الوزارة شرعت في اعتماد حلول رقمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي بمساعدة الذكاء الاصطناعي على مستوى المعهد الوطني للأنكولوجيا بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط، ما من شأنه تسريع وتيرة التشخيص ورفع دقته وتحسين فرص العلاج والتكفل المبكر بالمرضى.
كما كشف الوزير عن مواصلة الجهود الرامية إلى توحيد أنظمة المعلومات الصحية على المستوى الوطني، مبرزاً تحقيق تقدم ملموس في عدد من الجهات من خلال تعميم الأنظمة المعلوماتية بالمستشفيات ودمج مراكز الرعاية الصحية الأولية ضمن منظومة رقمية متكاملة.
وأكد أن الوزارة تعمل أيضاً على إرساء الملف الطبي الموحد، الذي سيمكن من تتبع المسار العلاجي للمريض عبر مختلف مستويات الرعاية الصحية، إلى جانب تطوير خدمات التطبيب عن بعد، خاصة بالمناطق التي تعرف خصاصاً في بعض التخصصات الطبية.
ويأتي هذا التوجه في إطار مواصلة تنزيل ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية، عبر تسخير أحدث التقنيات الرقمية والابتكارات التكنولوجية لتحسين جودة الخدمات الصحية وتسهيل الولوج إليها، بما ينسجم مع أهداف الدولة الاجتماعية ويعزز حق المواطنين في الرعاية الصحية ذات الجودة.

متابعة: سمية مسرور

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.