غادرت بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم، أرض الوطن متوجهة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار المرحلة الأخيرة من التحضيرات للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستحتضنها بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وجاءت هذه الرحلة بعد فترة إعداد مكثفة خاض خلالها “أسود الأطلس” تجمعاً تدريبياً مغلقاً داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، تخللته حصص تقنية وبدنية عالية المستوى، إلى جانب مباراتين وديتين، الأولى أمام منتخب بوروندي والثانية أمام منتخب مدغشقر، والتي انتهت بفوز كبير منح المجموعة دفعة معنوية مهمة قبل السفر.
ومن المرتقب أن يخوض المنتخب المغربي مباراة ودية أخيرة أمام منتخب النرويج بمدينة هاريسون بولاية نيوجيرسي، في اختبار تقني مهم سيتيح للطاقم التقني وضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة النهائية، وتقييم الجاهزية البدنية والتكتيكية للعناصر الوطنية قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
وتسود داخل معسكر المنتخب أجواء إيجابية، حيث يراهن الطاقم التقني على الانسجام الكبير بين اللاعبين، واستثمار فترة الإعداد في تعزيز الجاهزية الذهنية والبدنية، خاصة في ظل الطموحات المرتفعة التي ترافق مشاركة المغرب في هذا الحدث الكروي العالمي.
وسيستهل المنتخب المغربي مشواره في دور المجموعات بمواجهات قوية، حيث يلاقي منتخب البرازيل، ثم اسكتلندا، قبل أن يختتم الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي، في مجموعة توصف بالمتوازنة وتفتح الباب أمام طموحات التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
ويأمل الشارع الرياضي المغربي أن يواصل “أسود الأطلس” حضوره القوي في المحافل العالمية، بعد الإنجاز التاريخي في النسخ السابقة، مع تطلع جديد لكتابة صفحة مشرقة أخرى في سجل كرة القدم المغربية.
متابعة: سمية مسرور














