بكل فخر واعتزاز، أود أن أعبّر عن خالص شكري وامتناني لكل المنابر الإعلامية، الجهوية منها والوطنية، التي ساهمت في إنجاح النسخة الثانية من المسابقة الدولية للصيد السياحي والرياضي التي احتضنتها مدينة الداخلة قبل أيام قليلة.
لقد تابعنا جميعًا حجم الجهد المبذول من طرف الصحفيين والمراسلين والمصورين الذين كانوا في قلب الحدث، ينقلون تفاصيله بشغف ومهنية عالية، ويقدمون صورة مشرفة عن الداخلة، هذه المدينة التي أصبحت اليوم قبلةً عالمية للسياحة والرياضة البحرية.
أقولها بكل صدق: لقد كان الإعلام شريكنا الحقيقي في النجاح. فالكلمة الصادقة والصورة الجميلة والتغطية المتوازنة كانت خير سفير لنا أمام العالم. لقد شعرنا بالفخر ونحن نرى منصات الإعلام الجهوي — كل موقع باسمه وصفته — تقدم الحدث بروح الانتماء والاعتزاز، كما لا يفوتني أن أحيّي الإعلام الوطني الذي واكبنا بتقارير ومواد إعلامية راقية تعكس مكانة الداخلة كعاصمة بحرية وسياحية متفردة.
إنني أقدّر عالياً هذا التفاعل الإيجابي، وأعتبره رسالة وفاء متبادلة بيننا وبين أسرة الإعلام، التي أثبتت مرة أخرى أنها صوت الوطن ومرآة المجتمع، وأنها لا تدخر جهداً في خدمة التنمية والتعريف بمؤهلات الجهة.
وأختم بالقول:
“من القلب، شكراً لكل موقع، ولكل قلم، ولكل عدسة… أنتم من صنعتم الفرق، وبكم يستمر إشعاع الداخلة في سماء الإعلام والسياحة على حد سواء.”














