عرفت عدة مدن مغربية، مساء السبت، محاولات لتنظيم وقفات احتجاجية استجابة لدعوات تم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، رفعت خلالها شعارات تدعو إلى تحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
وفي العاصمة الرباط، تم تطويق محيط ساحة البرلمان من طرف السلطات، التي تدخلت لتفريق تجمع محدود حاول بعض الأشخاص تنظيمه بالمكان، ما أسفر عن توقيف عدد منهم.
وشملت محاولات مماثلة مدناً أخرى، من بينها الدار البيضاء، طنجة، مراكش، أكادير، مكناس، خريبكة، سوق السبت وتاونات، حيث سجلت تدخلات لتفريق مجموعات صغيرة من المشاركين.
وركزت المطالب التي تمت المناداة بها على إصلاح قطاعي الصحة والتعليم العمومي، مع الإشارة إلى إكراهات الاكتظاظ، ونقص الموارد البشرية والوسائل اللوجستية، إلى جانب ضعف الولوج إلى الخدمات الصحية وارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب.
وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش اجتماعي متواصل حول قضايا مرتبطة بالقدرة الشرائية، وجودة الخدمات العمومية، والانتظارات المتعلقة بالإصلاحات الهيكلية في عدد من المجالات.














