انعقد اليوم السبت 14 فبراير 2026 بمدينة فاس الجمع العام العادي للفدرالية الوطنية للمرشدين السياحيين بالمغرب، في لقاء مهني شكل محطة تنظيمية هامة لإعادة ترتيب أولويات قطاع الإرشاد السياحي على الصعيد الوطني.
وشهد هذا الاستحقاق حضور أعضاء المكتب الوطني للجمعية الجهوية للمرشدين السياحيين بجهة الداخلة وادي الذهب، ويتعلق الأمر بكل من كبيري بوشعاب رئيس الجمعية، ومحمد بوهديد نائب الرئيس، وإبراهيم ديدا أمين المال.
وقد تميز الجمع العام بمناقشة عدد من القضايا الجوهرية المرتبطة بواقع وآفاق مهنة الإرشاد السياحي بمختلف جهات المملكة، مع التأكيد على ضرورة توحيد الصف المهني وتعزيز التمثيلية المؤسساتية للمرشدين السياحيين. كما تم الاتفاق على عقد الجمع العام التأسيسي للفدرالية الوطنية في غضون 15 يوماً من تاريخ انعقاد هذا الاجتماع، في خطوة تروم استكمال الهيكلة القانونية والتنظيمية لهذا الإطار المهني.
وفي هذا السياق، اعتبرت الجمعية الجهوية للمرشدين السياحيين بجهة الداخلة وادي الذهب أن مشاركتها في هذا الجمع العام تؤكد حضورها المتنامي وثقلها داخل المشهد الوطني، حيث حظيت باعتراف وازن بدورها ومساهمتها في النقاشات المهنية الكبرى.
غير أن الجمعية نبهت في المقابل إلى استمرار معاناتها على المستوى المحلي، نتيجة محدودية فرص التمكين وضعف إشراكها في المبادرات والبرامج المرتبطة بالتنمية السياحية الجهوية، ما يحدّ من قدرتها على إبراز مؤهلاتها وكفاءات أعضائها والمساهمة الفعلية في النهوض بالقطاع بالجهة.
ويأتي هذا الجمع العام في ظرفية دقيقة يراهن فيها المهنيون على إعادة الاعتبار لمهنة الإرشاد السياحي، باعتبارها حلقة أساسية في سلسلة القيمة السياحية وواجهة تعكس صورة المغرب لدى الزوار من مختلف أنحاء العالم.
متابعة: سمية مسرور














