المغرب يحتفل باليوم العالمي للاحتضان بصوت الإعلامية المحتضنة سمية مسرور ورسالتها المؤثرة للعالم العربي.

الحصاد 3609 نوفمبر 2025آخر تحديث :
المغرب يحتفل باليوم العالمي للاحتضان بصوت الإعلامية المحتضنة سمية مسرور ورسالتها المؤثرة للعالم العربي.

شهد اليوم العالمي للاحتضان مشاركة مميزة ومؤثرة للإعلامية والمحتضنة المغربية سمية مسرور، التي تعتبر أول صوت مغربي اختار أن يتحدث بجرأة ووعي عن قضية الاحتضان، انطلاقا من تجربتها الشخصية وصورة إنسانية عميقة ومُلهمة في الدفاع عن حق الأطفال المتخلى عنهم في الانتماء والحصول على حضن وأسرة.

منذ سنة 2013، دخلت سمية مسرور مجال التوعية بقضية الاحتضان، وحضي أسلوبها بقبول كبير واستطاعت أن تحوّل تجربتها الخاصة والشخصية إلى رسالة إنسانية قوية تُجسّد المعنى الحقيقي للأمومة والاحتواء، لتصبح صوتًا مسموعًا في المملكة المغربية والعالم العربي، يترافع بصدق وجرأة عن قضية طالما ظلت حبيسة الرفوف والصمت الاجتماعي.

وفي كلمتها بمناسبة اليوم العالمي للاحتضان، قدّمت سمية مسرور رسالة مؤثرة عبّرت فيها عن جوهر التجربة التي عاشتها، مؤكدة أن الاحتضان ليس التزامًا ورقيًا أو إجراءً قانونيًا فحسب، بل هو شعور إنساني عميق يتجاوز كل المفاهيم، فهو اليد التي تمتد حين نخاف، والصوت الذي يرافقنا ليقول إن الانتماء لا يُكتب على الورق، بل يُولد في القلب.

تحدثت مسرور بصدق كبير عن أمها التي غيرت مجرى حياتها، مشيرة إلى أنها لم تمنحها فقط بيتًا يحتويها، بل منحتها معنى الحياة ذاتها، حين جعلتها تنتمي إليها قبل أن تنتمي إلى أي شيء في هذا العالم، ومن خلال هذا البوح الإنساني العميق، أكدت أيضا ” أن في الاحتضان أقدارًا تولد، وحياة تُمنح، وحبًا يُقدَّم، وتضحيةً تُجسَّد بكل صدق وحنان”.

ولم تفت سمية الفرصة لتوجيه كلمة شكر وامتنان إلى كل الأسر التي اختارت طريق الاحتضان، ووصفتهم بأنهم عائلة كبيرة يجمعها الحب والعطاء، وأن كل قصة احتضان هي شهادة على قدرة الإنسان على التغيير والعطاء غير المشروط.

وقد لاقت كلمة سمية مسرور تفاعلًا كبيرًا عبر مختلف المنصات العربية المهتمة بالاحتضان، حيث اعتبرها المتابعون من أكثر الكلمات صدقًا وملامسة للوجدان، لما حملته من مشاعر حقيقية ومعانٍ إنسانية عميقة، وأشاد كثيرون من المؤثرين في مجتمع الاحتضان بجرأتها في الحديث عن موضوع لا يزال حساسًا في المجتمعات العربية، معتبرين أنها أعادت تعريف معنى الأمومة والانتماء من منظور إنساني ونفسي راقٍ.

بهذه الكلمة، رسخت سمية مسرور مكانتها كصوتٍ وطني مغربي وإنساني يجمع بين التجربة الشخصية والرسالة العامة، لتظل مثالًا للإيمان بأن الاحتضان ليس مجرد فعل، بل هو حياة جديدة تبدأ من لحظة حب صادقة، وتستمر إلى الأبد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.