نشر الفنان عبد الرحمان النصي، ابن إقليم أسا الزاك، تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وجّه من خلالها رسالة مفتوحة إلى المديرة الجهوية للثقافة بجهة كليميم وادنون، عبّر فيها عن استيائه مما وصفه بـ“الإقصاء والاستهتار وغياب العدالة” الذي يطال فناني الإقليم.
وأكد النصي في رسالته أن عددا من المبدعين المحليين يعانون من التهميش وعدم الإنصاف في الاستفادة من البرامج والأنشطة الثقافية، معتبرا أن الواقع الحالي لا يعكس غنى المنطقة بطاقاتها الفنية ولا ينسجم مع مبادئ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص.
وفي السياق ذاته، عبّر عدد من المهتمين والمتتبعين للشأن الثقافي بالجهة عن أن المديرية الجهوية للثقافة، منذ تعيينها، تواجه انتقادات متزايدة بخصوص طريقة تدبيرها لعدد من الملفات المرتبطة بالثقافة والفن، سواء من حيث آليات الدعم أو برمجة الأنشطة، ما يطرح، بحسبهم، تساؤلات حول حكامة التدبير الثقافي ومدى انفتاحه على مختلف مكونات الجهة.
ويأمل فاعلون ثقافيون أن تشكل هذه الأصوات مناسبة لإعادة النظر في السياسات المعتمدة، وفتح حوار جاد ومسؤول يضمن إنصاف فناني الجهة.














